هل سبق لك أن أغرتك الإعلانات التي تعد بـ "تعزيز المناعة" أو "تحسين التغذية"، مما دفعك إلى شراء فيتامينات ومعادن مختلفة؟ السوق مليء بهذه المكملات الغذائية، ولكن هل تفي حقًا بوعودها بصحة أفضل؟ دعونا نفحص الحقائق.
المكملات الغذائية هي منتجات مصممة لتكملة المدخول الغذائي عن طريق توفير مغذيات إضافية. عادة ما تأتي في أشكال فموية مثل الأقراص أو الكبسولات أو المساحيق، وتحتوي على مكونات مثل الفيتامينات أو المعادن أو الأعشاب أو الأحماض الأمينية أو الإنزيمات. من المهم ملاحظة أن هذه المكملات ليست أدوية ولا ينبغي استخدامها لعلاج الأمراض.
من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن المكملات الغذائية يمكن أن تشفي جميع الأمراض أو تكون بمثابة معزز صحي عالمي. في الواقع، بالنسبة للأفراد الذين لديهم نظام غذائي متوازن، قد تقدم المكملات الإضافية فائدة قليلة. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول بعض العناصر الغذائية إلى إرهاق الجسم والتسبب في آثار ضارة محتملة.
قبل البدء في أي نظام مكملات، من الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية أو أخصائي تغذية. يمكنهم تقييم احتياجاتك المحددة، وتحديد العناصر الغذائية (إن وجدت) التي تتطلب مكملات، والتوصية بالجرعات المناسبة. قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية أو المكملات الأخرى، مما قد يؤدي إلى تغيير فعاليتها أو التسبب في تفاعلات ضارة.
قد تتطلب بعض الفئات السكانية مكملات غذائية بتوجيهات مهنية:
يحتوي سوق المكملات على منتجات ذات جودة متفاوتة. عند اختيار المكملات، أعط الأولوية للمنتجات من الشركات المصنعة ذات السمعة الطيبة، وقم بفحص قوائم المكونات والتركيزات بعناية، وتجنب المنتجات غير الموثوقة. حافظ على نظرة متشككة تجاه الادعاءات التسويقية وحافظ على توقعات واقعية بشأن ما يمكن أن تحققه المكملات.
في الختام، تتبع المكملات الغذائية مبدأ "المزيد ليس أفضل"—المكملات المناسبة هي مفتاح الفوائد المحتملة. اطلب دائمًا المشورة المهنية قبل البدء في أي نظام مكملات لتجنب العواقب الصحية غير المقصودة.