تخيل مادة يمكن أن تساعد أدمغتنا على مقاومة الشيخوخة، وربما تبطئ أو حتى عكس تطور الأمراض التنكسية العصبية.NAD+ (نيكوتيناميد أدنين دينوكليوتيد) هو بالضبط مثل هذا الجزيء ذو إمكانات هائلة.
يلعب هذا الإنزيم الحيوي دورًا حيويًا في استقلاب الطاقة الخلوي وآليات الإصلاح. أظهرت الأبحاث العلمية أن مستويات NAD + تنخفض بشكل كبير مع تقدم العمر ،ظاهرة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطور وتطور مختلف الحالات التنكسية العصبية.
تشير الدراسات الناشئة إلى أن زيادة مستويات NAD + في الدماغ قد يكون لها آثار مفيدة ضد مرض الزهايمر ومرض باركنسون واضطرابات عصبية أخرى.يعمل الجزيء عن طريق تفعيل السيرتينات والبروتينات الأخرى المشاركة في إصلاح الحمض النووي، الطاقة الذاتية الخلوية، والحفاظ على وظيفة الميتوكوندريا، وبالتالي حماية الخلايا العصبية من الضرر.
علاوة على ذلك ، يظهر NAD + القدرة على تنظيم الاستجابات الالتهابية والحد من الإجهاد التأكسدي ، مما يخلق بيئة أكثر صحة لوظيفة الدماغ.هذه الإجراءات المتعددة الأوجه تضع NAD + كهدف علاجية واعدة للتراجع المعرفي المرتبط بالعمر.
بينما أظهرت مكملات مع مقدمي NAD + مثل نيكوتيناميد مونونوكليوتيد (NMN) و نيكوتيناميد ريبوسيد (NR) فعالية في زيادة مستويات NAD + في الجسم ،يشدد الباحثون على أن آليات العمل المحددة في الدماغ ومواصفات السلامة على المدى الطويل تحتاج إلى مزيد من البحوث.
يتوقع المجتمع العلمي أن العلاجات المستهدفة من NAD+ قد تظهر كاستراتيجية جديدة ضد الأمراض التنكسية العصبية،يقدم حماية محتملة لصحة الدماغ مع تقدم السكان في العمرالأبحاث الجارية تستمر في استكشاف الإمكانات العلاجية الكاملة لهذه الجزيئة الرائعة.