مع انتشار منتجات الكولاجين في السوق التي تعد بـ "عكس علامات التقدم في السن" و "تجديد شباب البشرة"، يجد العديد من المستهلكين أنفسهم يتساءلون عن هذه الادعاءات الجريئة. يقدم هذا التقرير تقييمًا مباشرًا لمدة شهر للمكملات الغذائية الشائعة للكولاجين لفصل الحقائق عن خيال التسويق.
يؤدي الانخفاض الطبيعي في إنتاج الكولاجين مع التقدم في العمر إلى انخفاض مرونة الجلد وزيادة التجاعيد. في حين أن العديد من المكملات الغذائية الفموية - من السوائل إلى المساحيق والأقراص - تدعي مواجهة هذه الآثار، إلا أن البيانات الموضوعية حول فعاليتها لا تزال نادرة. تتبعت هذه التجربة التغييرات القابلة للقياس في حالة الجلد أثناء الاستخدام المستمر لثلاثة منتجات تمثيلية.
شملت التجربة الخاضعة للرقابة الاستهلاك اليومي لثلاثة منتجات كولاجين مجهولة المصدر (تركيبات مختلفة) على مدار أربعة أسابيع، مع الحفاظ على نظام غذائي ونوم وروتين للعناية بالبشرة مستقر. أجريت التقييمات في البداية، وفي الأسبوع الثاني، وفي الأسبوع الرابع، مع التركيز على:
كشفت النتائج عن اختلافات ملحوظة بين أنواع المنتجات:
ملاحظة هامة: تمثل هذه الملاحظات نتائج فردية متأثرة بالعوامل البيولوجية، وتركيبة المنتج، والجرعة، ونمط الحياة. لم يتم إثبات الادعاءات المتعلقة بالتبييض أو تقليل حب الشباب في هذا الإطار الزمني.
في حين أن مكملات الكولاجين قد تدعم صحة البشرة، إلا أن الآثار تختلف بشكل كبير حسب المنتج والفرد. يجب على المستهلكين:
لا يمكن لأي مكمل أن يحل محل العناية الشاملة بالبشرة وعادات العافية للحصول على فوائد مستدامة لمكافحة الشيخوخة.